مؤسسة آل البيت ( ع )

188

مجلة تراثنا

محقق بترجمة جميع الأعلام ، حتى من وقع في أعمدة النسب ، فلا بد أن يطبق التزامه هذا على جميع الأسماء من دون أن يفرق بين شخص وآخر ، لكن المحقق للجوهرة ، خالف كل هذه الفروض ، فترجم لجعفر ، دون ابنه عبد الله الذي ورد في المتن ، ودون أبي طالب الجد . لماذا ؟ ! 3 - جاء في ص 37 س 7 قوله : " فأسرني حديثا لا أخذ به احتراس الناس " . الملاحظة : الظاهر من السياق ، أن كلمة " لا أخذ " مصحفة عن " لا أحدث به " بقرينة حرف الجر في " به " فإن " حدث " تتعدى بها ، فلاحظ المصدر الذي أورده وهو " صحيح مسلم " . 4 - جاء في ص 40 س 12 و 14 قوله : رجل من أهل العراق سأل ابن عمر عن ذم البعوض . . . ويسأل عن ذم البعوض . الملاحظة : كذا وردت كلمة " ذم " بالذال المعجمة والميم المشددة وتكرار الكلمة مضبوطة يؤكد أن المطبوع ليس خطأ مطبعيا . والصواب : دم البعوض ، بالدال المهملة والميم غير المشددة ، والدليل على ذلك هو الاعتبار ، حيث أن دم البعوض يحتمل أن يسأل عن نجاسته وطهارته ، أما ذمه ، فلا أدري ما شأنه حتى يذم ؟ ! ويدل عليه أيضا قوله بعده مباشرة " يصيب الثوب " حيث أنها قرينة لفظية واضحة تدل على أن المراد هو الدم ، لا الذم . وكذلك كلمة " القتل " تناسب كلمة الدم . والمراد على ذلك واضح ، حيث أن ابن عمر استغرب من سؤال العراقي ، من أهل العراق الذين قتلوا الإمام الحسين بن علي الشهيد المظلوم عليه السلام